وداع مهيب في مكة المكرمة
شهدت العاصمة المقدسة مراسم تشييع مهيبة للفقيد؛ حيث أُديت صلاة الجنازة على جثمانه الطاهر في رحاب المسجد الحرام، قبل أن يُوارى الثرى في مقبرة المعلاة التاريخية. وقد أقيم الوداع الأخير وسط جموع غفيرة تقدمها أفراد أسرته، وزملاء دربه، وحشد من محبيه الذين تقاطروا لتقديم واجب الوفاء.
توافد المعزين في جدة
وفي مشهد يجسد عمق الروابط الإنسانية والفنية التي تجمع رموز الثقافة والفن، استقبلت أسرة البركاتي في منزلها الكائن بحي النزهة بمدينة جدة، جموع المعزين والمواسين. وحضر تقديم العزاء نخبة من الإعلاميين والفنانين وزملاء الدرب الفني، مواسين بعضهم البعض في فقيد المشوار والدروب الطويلة التي جمعتهم تحت مظلة الفن الأصيل.
بصمة خالدة في المشهد الموسيقي
مثّل الراحل عمر شلاح البركاتي ركيزة أساسية وعلامة فارقة في المشهد الموسيقي السعودي والعربي، وحضوراً فاعلاً في مختلف المحافل. لقد تجاوز الفقيد مفهوم الموسيقي البارع ليغدو رمزاً للأخلاق الرفيعة والوفاء، مما جعل سيرته العطرة محط تقدير واحترام كل من عرفه أو تعامل معه.
يبقى أثر الموسيقار عمر شلاح خالداً في وجدان الذاكرة الفنية، شاهداً على مسيرة فنان لم يتخلف يوماً عن تقديم الجميل وبصمته الخاصة.
تغمد الله الفقيد بواسع رحمته، وأسكنه فسيح جناته، وألهم أهله وذويه ومحبيه الصبر والسلوان.
إنا لله وإنا إليه راجعون.
بقلم : احمد يوسف