وصف المدون

.bigmag-post-author { display: none; }
آخر الأخبار
الصفحة الرئيسية الدكتورة نجلاء التويجري رئيسة لجامعة الأميرة نورة

الدكتورة نجلاء التويجري رئيسة لجامعة الأميرة نورة

 

في مشهد يتجدد فيه العطاء وتتواصل مسيرة التمكين والنماء في وطننا الغالي، جاءت الموافقة السامية الكريمة لتتويج مسيرة علمية وإدارية حافلة، بصدور قرار تعيين الدكتورة نجلاء بنت عبدالله التويجري رئيسةً لجامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن. هذا الاختيار المبارك يعكس الثقة الملكية الكبيرة في الكفاءات الوطنية المؤهلة لقيادة صروحنا التعليمية نحو آفاق أرحب من الريادة والتميز.

مسيرة علمية رسخت لمعايير التفوق

إن قراءة في السيرة الذاتية والأكاديمية للدكتورة نجلاء التويجري تكشف عن نموذج وطني مشرف للمرأة السعودية التي تجمع بين الأصالة في الانتماء والعالمية في التحصيل العلمي والمعرفي:

  • الدرجات العلمية العريقة: تحمل الدكتورة درجة الدكتوراه في "العلاجات الجينية" من معهد ستراثكلايد للصيدلة والعلوم الطبية الحيوية بجامعة استراثكلايد في المملكة المتحدة، وهو صرح أكاديمي عالمي مرموق. كما نالت درجة الماجستير في العلوم في "التحليل الصيدلاني" من الجامعة ذاتها، مما يمنحها عمقاً تخصصياً نادراً في المجالات الصحية والبحثية المتقدمة.

  • الخبرة النوعية: هذا التخصص الدقيق في حقول الصيدلة المتقدمة والعلاجات الجينية لا يعكس فقط تفوقاً فردياً، بل يبشر بمرحلة جديدة تشهدها جامعة الأميرة نورة نحو تعزيز البحث العلمي الابتكاري وربط الأكاديميا باحتياجات المستقبل الصحية والتقنية.

جامعة الأميرة نورة: نحو آفاق جديدة من الريادة

تُعد جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن أكبر صرح أكاديمي نسائي عالمي، ومنارة شامخة لإعداد القيادات النسائية المؤهلة للإسهام بفاعلية في مسيرة التنمية الشاملة وفق رؤية السعودية 2030. ومع تولي الدكتورة نجلاء التويجري دفة القيادة، تتجه الأنظار بثقة نحو مرحلة واعدة من التطوير المستمر، وتعزيز جودة مخرجات التعليم العالي، ودعم مسيرة البحث العلمي والابتكار الذي تتبناه الجامعة.

إن الجمع بين الرؤية القيادية والخلفية العلمية المتميزة للدكتورة نجلاء يضعها في موقع فريد لقيادة هذا الصرح نحو مستويات غير مسبوقة من التميز الإقليمي والدولي.

تهنئة خالصة ودعوات بالتوفيق

نبارك للدكتورة نجلاء بنت عبدالله التويجري هذه الثقة الملكية الكريمة، ونسأل الله العلي القدير أن يمدها بعونه وتوفيقه، وأن يسدد خطاها لتحمل هذه المسؤولية العظيمة، لتبقى جامعة الأميرة نورة كما عهدناها دائماً منارةً للعلم، ورافداً أساسياً من روافد بناء الوطن وإنسانة.


بقلم - احمد يوسف

إعلان أول الموضوع

إعلان وسط الموضوع

إعلان أخر الموضوع