وصف المدون

.bigmag-post-author { display: none; }
آخر الأخبار
الصفحة الرئيسية جامعة جازان تؤكد ريادتها في تمكين الشباب نحو القيادة

جامعة جازان تؤكد ريادتها في تمكين الشباب نحو القيادة

بقلم - احمد يوسف البقمي

تؤكد المؤسسات التعليمية في المملكة العربية السعودية يومًا بعد يوم دورها المحوري في تنمية المجتمع، ولا سيما قطاع الشباب الذي يمثل عصب التنمية وركيزة المستقبل. وفي هذا السياق، تجسدت إحدى أبرز صور هذا الدور الفاعل من خلال مشاركة جامعة جازان الفاعلة في احتفاء منطقة جازان بالـ اليوم العالمي للشباب، والذي أُقيم تحت رعاية صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن عبدالعزيز بن محمد بن عبدالعزيز أمير منطقة جازان، وحضور رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور محمد بن حسن أبوراسين، تحت شعار «من الفرصة إلى التمكين إلى القيادة».

حضور مؤسسي بارز ومبادرات نوعية

جاءت مشاركة جامعة جازان في هذا المحفل الحيوي لتسليط الضوء على إستراتيجيتها الشاملة في العناية بالشباب. وقد تميزت المشاركة عبر محاور عدة تعكس حجم الدعم والاهتمام الذي توليه الجامعة لطلابها وطالباتها:

  • الجناح التعريفي والمعرض المصاحب: استعرض الجناح حزمة من البرامج والمبادرات النوعية التي تتبناها الجامعة في مجالات تمكين الشباب وتنمية القدرات، إلى جانب إبراز الفرص المتنوعة التي توفرها لدعم الطلبة وصقل مهاراتهم لضمان مشاركتهم الفاعلة في شتى المجالات.

  • المشاركة الشبابية الواسعة: سجل أكثر من 40 طالبًا وطالبة من جامعة جازان حضورًا لافتًا في الجلسة الحوارية الرسمية للشباب؛ حيث ناقشت الجلسة تطلعات الجيل الناشئ وأدواره المحورية في مسيرة التنمية، ومراحل الانتقال السلس من إتاحة الفرص إلى التمكين الكامل وصولًا إلى القيادة وصناعة المستقبل.

  • الخدمات الاستشارية المجتمعية: امتد عطاء الجامعة ليشمل تقديم جلسات استشارية تخصصية لزوار المعرض، أشرف عليها نخبة من أعضاء هيئة التدريس المختصين، مما يعكس تسخير الجامعة لخبراتها الأكاديمية والمعرفية لخدمة المجتمع وشباب المنطقة.

استجابة حية لتطلعات رؤية السعودية 2030

لا تقتصر مشاركة جامعة جازان على مجرد الحضور الاحتفالي، بل تمثل امتدادًا حقيقيًا لرسالتها الوطنية الرامية إلى إعداد جاد لجيل قادر على القيادة والابتكار. إن الشعار الذي رفعته الفعالية هذا العام (من الفرصة إلى التمكين إلى القيادة) يتقاطع بشكل وثيق مع مستهدفات رؤية السعودية 2030 التي تضع الاستثمار في رأس المال البشر وتمكين الشباب على رأس أولوياتها.

تثبت جامعة جازان، من خلال مثل هذه المشاركات والمبادرات، أنها ليست صرحًا أكاديميًا لنقل العلوم فحسب، بل هي حاضنة حقيقية للقيادات الشابة، وبيئة محفزة للابتكار وصناعة الأثر، بما يسهم في دفع عجلة التنمية الشاملة في منطقة جازان وفي جميع أنحاء الوطن الغالي.



إعلان أول الموضوع

إعلان وسط الموضوع

إعلان أخر الموضوع