في مشهدٍ يعكس اهتمام القيادة الرشيدة بالاستثمار في الإنسان، شهد مركز الأمير سلطان الحضاري بجازان، وعلى مسرح الأديب حسن أبو علّة، حفلًا بهيجًا نظمته الإدارة العامة للتعليم بمنطقة جازان لتكريم كوكبة من طلبتها المتفوقين والمتفوقات، الذين بلغ عددهم 1948 طالبًا وطالبة.
رعاية كريمة ودعم مستمر
توج الحفل برعاية صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن عبدالعزيز بن محمد بن عبدالعزيز، أمير منطقة جازان، وبحضور صاحب السمو الأمير ناصر بن محمد بن عبدالله بن جلوي، نائب أمير المنطقة، في لفتةٍ تؤكد مدى حرص ولاة الأمر على دعم مسيرة العلم والتعليم، وتشجيع الأجيال الشابة على التميز والمنافسة في مختلف المجالات العلمية والمعرفية.
ثمارٌ لتكامل الجهود
وفي كلمته بهذه المناسبة، قدّم سمو أمير منطقة جازان أسمى آيات التهاني والتبريكات للطلاب والطالبات المتفوقين، مثمنًا الدعم اللامحدود الذي يحظى به قطاع التعليم من قيادتنا الحكيمة -أيدها الله-. كما شدد سموه على أن هذا الإنجاز ليس وليد الصدفة، بل هو ثمرة لتضافر جهود حيوية:
دور أولياء الأمور: الذين يمثلون الركيزة الأساسية في توفير البيئة المحفزة للأبناء.
رسالة المعلم: التي يجسدها المعلمون والمعلمات بعطائهم المخلص وتفانيهم في أداء رسالتهم السامية.
"جيل الرؤية والريادة": استشراف للمستقبل
تميز الحفل بصبغةٍ إبداعية، حيث شهد عرضًا مرئيًا وثق الجهود الدؤوبة التي تبذلها إدارة تعليم جازان في رعاية الطلبة الموهوبين وتمكينهم. كما قدم الطلبة عرضًا فنيًا بعنوان "جيل الرؤية والريادة"، والذي جسد تطلعات شباب وشابات الوطن نحو المستقبل، وعزمهم على الإسهام بفاعلية في بناء مسيرة الوطن التنموية وفق رؤية السعودية 2030.
لفتة وفاءٍ وتقدير
من جانبه، أكد المدير العام للتعليم بمنطقة جازان، الأستاذ ملهي بن حسن عقدي، أن رعاية سمو أمير المنطقة وسمو نائبه لهذا الحفل تعد وسامًا على صدور جميع منسوبي التعليم، مشيرًا إلى أن تكريم هؤلاء الطلاب يهدف إلى تعزيز دافعيتهم لتقديم المزيد من الإبداع والتميز، ليكونوا قادةً للمستقبل في شتى المجالات.
اختُتم الحفل بالتقاط الصور التذكارية مع المتفوقين والمتفوقات، في لحظات ستبقى ذكرى ملهمة لهؤلاء الطلبة لمواصلة طريقهم نحو القمة، واضعين نصب أعينهم خدمة الوطن ورفعته.
بقلم - احمد يوسف
