تواصل وزارة السياحة السعودية القيام بدورها المحوري في حماية حقوق الزوار والمعتمرين من خلال تكثيف الجولات الرقابية والتوعوية على مرافق الضيافة في المدينتين المقدستين مكة المكرمة والمدينة المنورة ويأتي هذا التحرك المتسارع خلال النصف الاول من شهر رمضان المبارك لعام الفين وستة وعشرين ميلادي لضمان تقديم تجربة ايمانية وسياحية متميزة تليق بمكانة المملكة وبجودة الخدمات المقدمة لضيوف الرحمن
ارقام تعكس حجم الجهود الميدانية
لم تكن هذه الحملة مجرد اجراء روتيني بل عكست اصرار الوزارة على ضبط السوق السياحي حيث نفذت الفرق الرقابية اكثر من الفي زيارة ميدانية شملت ما يزيد عن الف وتسعمائة وتسعين مرفقا للضيافة وتنوعت هذه المرافق بين الفنادق والشقق الفندقية وغيرها من دور الايواء السياحي لضمان شمولية الرقابة في كافة المناطق المحيطة بالحرمين الشريفين والمناطق الحيوية الاخرى
رصد المخالفات وضمان الامتثال
اسفرت هذه الجولات المكثفة عن رصد مئات المخالفات المتنوعة التي مست جودة الخدمات والالتزام بالمعايير التنظيمية المعتمدة وتهدف الوزارة من خلال هذه الاجراءات الصارمة الى توجيه رسالة واضحة لكافة المشغلين بضرورة التقيد بالاشتراطات الفنية والخدمية حيث لا تهاون في كل ما يمس راحة الزوار او يقلل من قيمة التجربة السياحية في المملكة
التوعية والرقابة وجهان لعملة واحدة
لم تقتصر جهود الوزارة على الجانب الرقابي البحت بل تضمنت حملات توعوية مكثفة استهدفت العاملين في قطاع الضيافة لتعريفهم بافضل الممارسات المتبعة عالميا في خدمة العملاء والالتزام بمعايير الصحة والسلامة والامن ان هذا المزيج بين الرقابة الصارمة والتوعية المستمرة يساهم في بناء قطاع سياحي مستدام يتسم بالاحترافية العالية ويواكب التطلعات الطموحة لرؤية المملكة 2030 في استضافة ملايين المعتمرين والزوار سنويا بكل كفاءة واقتدار