وصف المدون

.bigmag-post-author { display: none; }
الصفحة الرئيسية عبدالرحمن الشومر.. قيثارة الفن الأصيل وأصالة النغم الخالد

عبدالرحمن الشومر.. قيثارة الفن الأصيل وأصالة النغم الخالد

بدأ الشومر مسيرته الفنية منذ عقود وقدم خلالها مجموعة من الأعمال التي لا تزال تتردد في الجلسات الفنية والحفلات. عرف بجودة اختياره للكلمات وقدرته على تطويع الألحان لتناسب خامة صوته المميزة. لم يكن مجرد مطرب بل كان سفيرا للفن الشعبي الأصيل في مرحلة شهدت تحولات موسيقية كبيرة.

ملامح من مسيرته:

الإخلاص للهوية: حافظ الشومر في معظم أعماله على الروح النجدية والخليجية الأصيلة.

التنوع الموسيقي: تنقل بين الأغاني العاطفية والوطنية والاجتماعية ببراعة.

الحضور القوي: رغم ابتعاده أحيانا عن الأضواء إلا أن عودته دائما ما تكون محملة بالشجن والجديد.

أبرز سمات فنه:

  • التمسك بالموروث: حرص في معظم ألبوماته وجلساته الفنية على إحياء الموروث الشعبي وتقديمه بقالب يتناسب مع ذائقة العصر.

  • الألحان العذبة: تميزت ألحانه بالبساطة العميقة التي تجعل الأغنية تلتصق بالذاكرة من الاستماع الأول.

  • التواصل المستمر: رغم تغير خارطة الفن الموسيقي إلا أن الشومر حافظ على خط فني ثابت لا يتنازل عن الجودة.

في الآونة الأخيرة كثف الفنان عبدالرحمن الشومر من حضوره عبر عدة مسارات فنية تهدف إلى إثراء الساحة الغنائية:

  1. الجلسات الفنية الخاصة: طرح مجموعة من الجلسات التي تعيد إحياء أغانيه القديمة بتوزيعات موسيقية حديثة تعتمد على آلة العود بشكل أساسي.

  2. الأعمال المنفردة (سنجل): أصدر مؤخرا أعمالا عاطفية تعاون فيها مع شعراء بارزين في الساحة الخليجية ركزت على القصائد التي تحمل طابع الشجن والحنين.

  3. المشاركة في المناسبات الوطنية: يحرص الشومر دائما على التواجد في المحافل التي تحتفي بالوطن مقدما أعمالا تلامس وجدان المواطن وتعزز الانتماء.

"الفنان الحقيقي هو من يحترم تاريخه ويقدم لجمهوره ما يليق بأسماعهم بعيدا عن موجات الفن العابرة" - فلسفة عبدالرحمن الشومر في العمل.

يظل عبدالرحمن الشومر رمزا للوفاء الفني واسما لا يغيب عن ذاكرة المحبين للفن الشعبي الراقي حيث يثبت مع كل عمل جديد أن الإبداع لا يعرف حدودا زمنية.

لقد استطاع عبدالرحمن الشومر أن يظل رقما صعبا في الساحة الفنية بفضل ثباته على مستواه الفني الرفيع واحترامه لذائقة الجمهور الذي ينتظر منه دائما كل ما هو راق ومميز.


بقلم - احمد يوسف

إعلان أول الموضوع

إعلان وسط الموضوع

إعلان أخر الموضوع