وصف المدون

.bigmag-post-author { display: none; }

 لطالما كان الفنان محمد عبده رمزا فنيا شامخا تجاوزت أصداؤه حدود الزمان والمكان. وفي حديث خص به "الضياء الثقافية" حسم "فنان العرب" الجدل المثار حول اعتزاله الفن مؤكدا أن العلاقة بينه وبين المسرح هي علاقة روحية لا تنتهي بقرار.

الفن رسالة لا تعرف الاعتزال

نفى فنان العرب محمد عبده كل الإشاعات التي تحدثت عن نية اعتزاله قريبا موضحا أن الفنان الحقيقي يعيش بجمهوره ومعهم. ومع ذلك كشف عن نهج جديد سيتبعه في المرحلة المقبلة يتلخص في النقاط التالية:

  • تقنين الحفلات: التوجه نحو تقليل عدد الحفلات العامة والخاصة بشكل مدروس.

  • الانتقائية: التركيز على الكيف لا الكم في الظهور الفني بما يليق بتاريخه الطويل.

  • إعطاء مساحة للراحة: التوازن بين الالتزام الفني والحياة الشخصية بعد مسيرة حافلة بالعطاء.

الاستثناء الوطني: النداء الذي لا يرد

رغم رغبته في تقنين ظهوره إلا أن محمد عبده وضع خطا أحمر عندما يتعلق الأمر بالوطن. فقد صرح بكل فخر واعتزاز:

"لن أعتزل الفن ولكني سأقنن حفلاتي.. أما المشاركات الوطنية فلن أتأخر عنها وسأكون أول المشاركين."

هذا التصريح يجدد العهد الذي قطعه فنان العرب على نفسه منذ بداياته بأن يكون صوتا للمملكة في محافلها واحتفالاتها. فالأغنية الوطنية بالنسبة له ليست مجرد واجب مهني بل هي انتماء يتجدد مع كل نغمة وكل "كوبليه" يتغنى فيه بأمجاد الوطن.

الضياء الثقافية وقيمة الرمز

إن حديث محمد عبده لـ "الضياء الثقافية" يعكس وعيا فنيا كبيرا في إدارة المسيرة الفنية في مراحل النضج. فالتقنين ليس تراجعا بل هو إعادة صياغة للوجود الفني بحيث يظل لكل إطلالة وهجها الخاص وقيمتها الثقافية.

سيبقى محمد عبده حاضرا بصوته الذي صاغ وجدان الأجيال وسيبقى أول الملبيين لنداء الوطن وأبرز المدافعين عن هويته الفنية العريقة.


بقلم - ادارة التحرير والاخبار - صحيفة الضياء الثقافية

متابعة واشراف - احمد يوسف

إعلان أول الموضوع

إعلان وسط الموضوع

إعلان أخر الموضوع