في خطوة تهدف إلى تعزيز مسيرة الكفاءات القيادية الشابة وتطوير قطاع التعليم الصحي في المملكة، صدر قرار معالي وزير التعليم رئيس مجلس شؤون الجامعات بتعيين الدكتور/ أيمن بن محمد مدخلي عميدًا لكلية التمريض والعلوم الصحية بجامعة جازان. يأتي هذا القرار ليُتوج مسيرة حافلة بالعطاء الأكاديمي والإداري المتميز، ويفتح آفاقاً جديدة نحو تطوير مخرجات الكلية والارتقاء بجودة التعليم الصحي والبحث العلمي.
مسيرة أكاديمية وقيادية حافلة بالإنجازات
يُعد الدكتور أيمن مدخلي من الكفاءات الوطنية المتميزة التي جمعت بين التميز الأكاديمي والخبرة الإدارية المتقدمة. فقد شغل عدداً من المناصب القيادية الناجحة، أسهم خلالها في تطوير البنى التعليمية والبحثية، وتعزيز الشراكات الإستراتيجية مع القطاعات الصحية المختلفة. وقد عُرف عنه الحرص الدائم على مواكبة أحدث المعايير العالمية في مجالات العلوم الصحية والتمريض، بما يتماشى مع المستهدفات الوطنية الكبرى ورؤية السعودية 2030 في تطوير القطاع الصحي ورفع كفاءة كوادره.
رؤية طموحة لمستقبل الكلية
تحظى كلية التمريض والعلوم الصحية بأهمية بالغة نظراً لدورها الحيوي في رفد سوق العمل بالكوادر التمريضية والصحية المؤهلة بأعلى معايير المهنية والإنسانية. ومن المتوقع أن تسهم قيادة الدكتور أيمن مدخلي للكلية في:
تطوير الخطط الدراسية: بما يواكب التطورات المتسارعة في العلوم الصحية وتقنيات الرعاية الطبية الحديثة.
دعم البحث العلمي: وتشجيع أعضاء هيئة التدريس والطلاب على الانخراط في البحوث النوعية التي تخدم المجتمع والقطاع الصحي.
تعزيز الشراكات المجتمعية: وتوسيع أطر التعاون مع المستشفيات والمراكز التخصصية لتدريب الطلاب وصقل مهاراتهم الإكلينيكية.
تطلعات مستقبلية واعدة
إن ثقة المسؤولين بتعيين الدكتور أيمن بن محمد مدخلي في هذا المنصب الرفيع تعكس الإيمان العميق بقدرات القيادات السعودية الشابة على إحداث نقلة نوعية في المؤسسات الأكاديمية. إننا إذ نبارك للدكتور أيمن هذه الثقة الكريمة، لنرجو له دوام التوفيق والسداد في أداء رسالته العلمية والوطنية، وأن تشهد كلية التمريض والعلوم الصحية تحت إدارته مزيداً من التقدم والازدهار والتميز على المستويين المحلي والإقليمي.
بقلم - احمد يوسف
