بقلم . احمد يوسف - الضياء الثقافية
سطرت المملكة العربية السعودية فصلا جديدا من التميز العلمي العالمي بعد تحقيق طلبتها لنتائج استثنائية في معرض جنيف الدولي للاختراعات لعام 2026. هذا الانجاز الذي جاء ضمن مشاريع التعليم العام في مسار "المواهب الشابة" (Young Talent) يعكس القفزات النوعية التي يحققها الجيل الناشئ في مجالات الابتكار والذكاء الاصطناعي.
تفوق نوعي وجوائز كبرى
تربعت الطالبة الجوهرة سعود القحطاني على عرش التميز بحصولها على الجائزة الكبرى (مخترعو الغد والمواهب الشابة 2026). وقدمت الجوهرة ابتكارا ثوريا يتمثل في منصة تعتمد على الذكاء الاصطناعي لدعم القرار السريري وتعديل الجينات لتشخيص وعلاج أمراض الجهاز التنفسي. ولم يتوقف طموحها عند هذا الحد بل نالت جائزة الفئة العمرية (15-18 عاما) والميدالية الذهبية مع مرتبة الشرف.
وفي ذات السياق حصد الطالب ساري سعود القحطاني الميدالية الذهبية وجائزة الفئة العمرية من 12 إلى 15 عاما مؤكدا قدرة المواهب السعودية الشابة على المنافسة في المحافل الدولية منذ سن مبكرة.
حصاد الذهب والفضة
توالت النجاحات السعودية في المعرض عبر قائمة مشرفة من المبدعين حيث نال الميدالية الذهبية كل من:
فراس عبدالوهاب الغامدي
فاطمة محمد السليم
رسيل علي مسملي
محمد العامر
كما حقق الميدالية الفضية كوكبة من الطلبة وهم: آية غازي العمودي عبدالكريم عماد المحمد باسل أحمد أبوحاوي عبدالعزيز عبدالمحسن التركي فارس حمود النمر فواز أحمد الصلبي إبراهيم أحمد رفاعي وأحمد كمال. بينما حصلت الطالبة لميس عبدالمحسن القاضي على الميدالية البرونزية.
مشاركة وطنية واسعة
شاركت المملكة في هذا المحفل بأسطول علمي ضم 135 اختراعا تنوعت بين مختلف الجهات التعليمية والتدريبية:
10 اختراعات لطلبة التعليم العام.
10 اختراعات للمعلمين والمعلمات.
111 اختراعا من الجامعات والكليات الحكومية والأهلية.
4 اختراعات من المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني.
وقد تنافس في المعرض 73 طالبا وطالبة من مختلف المراحل التعليمية إضافة إلى 99 عضو هيئة تدريس مما يثبت تكامل المنظومة التعليمية في المملكة وقدرتها على تحويل الأفكار إلى ابتكارات ملموسة تخدم البشرية وتضع اسم الوطن في مقدمة الدول الراعية للابتكار.
