وصف المدون

.bigmag-post-author { display: none; }
آخر الأخبار
الصفحة الرئيسية بين الوفاء وخيبات الأمل لقاء خاص مع الشاعرة ابتسام محمد

بين الوفاء وخيبات الأمل لقاء خاص مع الشاعرة ابتسام محمد

 في مشهدنا الثقافي والأدبي تبرز أسماء تترك بصماتها الخالدة بصدق حرفها ونقاء إحساسها ومن بين هذه القامات السامقة تقف الشاعرة المبدعة ابتسام محمد من المنطقة الشرقية - محافظة الأحساء كنموذج فريد للشاعرة التي تصنع من لغة المشاعر جسراً للوصول إلى قلوب جمهورها بكل رقي وعمق يسعدنا في هذا المقال أن نأخذكم في رحلة شيقة وماتعة عبر هذا الحوار الثقافي الراقي لنقترب أكثر من عالمها الإبداعي الفريد:

 أهلاً بكِ أستاذتي الفاضلة الشاعرة ابتسام محمد في هذا الحوار الثقافي وسعيد جداً بهذا اللقاء للحديث عن مسيرتك الشعرية وإسهاماتك الفنية

الشاعرة ابتسام محمد: أهلاً بك أخي الكريم وبسؤالك عن البداية فقد بدأت كتابة الشعر في سن مبكرة جداً حيث وجدت في الكلمات مفرداً للتعبير عما يجول في خاطري ورسماً لمشاعري قبل أن تتسع وتتبلور تجربتي أكثر .

 جميل جداً أن تنبت الموهبة منذ الصغر ومن المعروف أن لك تعاونات فنية مميزة مع عدة فنانين وخاصة مع الفنان احمد يوسف فكيف تعرفت على الفنان أحمد يوسف وكيف كانت البدايات؟

الشاعرة ابتسام محمد: القصة أنني كتبت قصيدة نشرت في قروب شعري وقد أُعجب الفنان أحمد يوسف بالقصيدة وتفاعل معها ومن هنا بدأت معرفتي به وتعاوننا الفني المشترك .

 هل لك تعاونات أخرى مع فنانين آخرين في الساحة الفنية؟

الشاعرة ابتسام محمد: نعم كان لي شرف التعاون مع عدد من الفنانين فقد تعاونت مع الفنان عبدالله رشاد في عمل فني عبارة عن زفة وكذلك مع الفنان عادل الخميس كما كانت لدي قصيدة جاهزة عند الملحن الراحل ناصر صالح رحمه الله لكي يقوم بتلحينها ولكنه توفي للأسف قبل أن يتمكن من إنجاز تلحينها .

 هل تعاونت مع فنانين آخرين غير أحمد يوسف ومن ذكرتِهم من الأسماء؟

الشاعرة ابتسام محمد: حاولت أن أتعاون مع فنانين آخرين ولكني شعرت بالإحباط فقد كتبت قصيدة لأحد الفنانين المعروفين ووافق مبدئياً على غنائها وعندما مرت أيام اتصل علي مدير أعماله من مكتبه وأبلغني أن الفنان يريد مالاً لكي يسجل الأغنية وهنا كانت الصدمة الكبرى بالنسبة لي بهذا الطلب المادي المباغت الايكفي اني من كتبت الكلام .

 حقاً إنه لموقف مؤسف برأيك لماذا لا يتعاون بعض الفنانون مع الشعراء والشاعرات بالشكل اللائق أليس انتم من تمنحوهم الكلمات والروح التي يغنونها ألا يقدرون ذلك حق تقدير؟

الشاعرة ابتسام محمد: هذا هو السؤال الذي يؤلم كل شاعر وشاعرة للأسف الشديد ويبدو أن البعض غاب عنه تقدير الكلمة وصاحبها متجاوزين حقيقة أن الكاتب هو الأساس الذي يُبنى عليه العمل الفني كله .

 ما سبب ابتعادكِ عن الساحة لأكثر من ثلاث سنوات؟ هل هناك أسباب؟

الشاعرة ابتسام محمد: بصراحة لقد كان الابتعاد نتيجة تراكمات كثيرة من الإحباطات والوسط الذي بات يفتقد للتقديرالحقيقي للكلمة وصاحبها بالإضافة إلى صدمتي بتلك الطلبات المادية وغياب الدعم الحقيقي للأعمال المتعوب عليها والأوبريتات التي كنت أتمنى أن ترى النور مما جعلني أختار الصمت والابتعاد ومراقبة الوسط الشعري والفني لمعرفة كيف يسير .

بعيداً عن الأغاني المنفردة هل كانت لك تجارب أو تعاونات في كتابة الأوبريتات الفنية الوطنية أو التراثية؟

الشاعرة ابتسام محمد: نعم لقد كتبت عدة أوبريتات فنية ولكنها للأسف لم تجد من يتبنى تلحينها فمثل هذه الأعمال الكبيرة تحتاج إلى دعم وصرف مادي وأنا لا يوجد لدي ميزانية خاصة لكي أصرف بها على أعمال ضخمة كهذه وحدي .

 أستاذة ابتسام محمد نشكر لك هذا البوح الجميل والصريح ونتمنى لك كل التوفيق في مسيرتك الشعرية والأدبية

الشاعرة ابتسام محمد: العفو وشكراً لكم لإتاحة هذه الفرصة الطيبة للحديث عن هموم الشعر وبعض العقبات فيه .

 هل سيستمر التعاون مع الفنان أحمد يوسف؟

الشاعرة ابتسام محمد: الفنان أحمد يوسف فنان مميز وقد بدأنا تعاوننا بكل احترام وتقدير متبادل عندما أُعجب بالقصيدة وتفاعل معها وباب التعاون دائماً مفتوح لكل عمل فني صادق يخدم الكلمة الراقية ويحترم جهد الشاعر متى ما توفرت الظروف المناسبة لذلك  ويجب أن تُقدر الكلمة وتُغنى حتى لو بدون موسيقى فأهم شيء تجد التقدير

كلمة أخيرة توجيهها في هذا اللقاء فلمن ستكون؟

الشاعرة ابتسام محمد: أشكركم وأشكر الفنان أحمد يوسف فلولاه لم أجد من يهتم بي إعلامياً ويطلب مني الكتابة والعودة بقوة فله مني كل التقدير على كل وقفاته .

في ختام هذا اللقاء لا يسعنا إلا أن  نشكر ونقدم احتراماً وتقديراً لقلم الشاعرة ابتسام محمد التي تثبت دائماً أن الشعر الحقيقي ينبع من إحساس صادق وروح واعية تسعى لخدمة الفن والأدب بكل أمانة وإخلاص . 


بقلم - يحي البقمي / تنسيق ومتابعة احمد يوسف

إعلان أول الموضوع

إعلان وسط الموضوع

إعلان أخر الموضوع