وصف المدون

.bigmag-post-author { display: none; }
آخر المقالات
الصفحة الرئيسية "عقولٌ مُعلّبة... وتعليمٌ يحتضر سلسلة: مهازل التعليم (1)

"عقولٌ مُعلّبة... وتعليمٌ يحتضر سلسلة: مهازل التعليم (1)



بقلم:المعلم  د. أحمد محمد ناصر المدير

رئيس الملتقى العربي للأدباء -السعودية 


إنّنا نقف اليوم على ثغرٍ واحد، وتحدونا غايةٌ كبرى لا نختلف عليها: الارتقاء بالتعليم إلى ذرى الكمال. هدفٌ سامٍ يجمع شتاتنا، معلمين وأولياء أمورٍ ومواطنين، في ظل قيادةٍ حكيمة لوزارةٍ تقود مساراً تعليمياً نابضاً بالحياة، متوثباً نحو المجد. ولكن...


اقتحمت التقنية أسوار مدارسنا، فصفّق لها قومٌ ورفعوها على الأعناق، ووصفوها بالمُعينة المُيسّرة. نعم، لها في التحضير وجهٌ وضيء. لكن قف... فهنا مكمن الداء.


لقد مسختنا برامج التحضير الجاهزة إلى نسّاخين بلا أرواح.  

تُقدّم للمعلم صحائف مزركشة، لا تقع عينه على سطرٍ منها، ولا تمتّ لواقعه بصلة. تُسطّر ما لا يفعله في محرابه التعليمي، وتُسقط ما يبدعه من حياةٍ تنبض بين جدران فصله. والفاجعة أن هذا "التحضير المُعلّب" يُبثُّ كل صباحٍ عبر المنصات إلى الطالب وولي أمره!  

فأين أمانة الكلمة؟ وأين شرف الميثاق؟  

إننا بذلك نُلقّن أبناءنا الدرس الأول في الزيف، قبل أن نخطّ لهم الحرف الأول على السبورة.


ثم تأمّل تلك التقارير والخطط العلاجية "المُفصّلة على مقاس الوهم"، تَلِدُها برامج مدفوعة بالأسماء والألوان الزاهية، لتصبح -وا عجباه- ميزاناً يُوزن به عرق المعلم وإبداعه!  

هنا يسقط المنطق صريعاً: أن يُقيَّم العقل البشري الحيّ بمنتجٍ آليٍّ جامد. أن يُختزل نبض المعلم، وجهاده، ودموعه، وابتساماته مع طلابه، في ورقةٍ لم تخطّها يمينه، وخطةٍ لم ينبض بها قلبه.


فيا للأسف على إداراتٍ تجمّدت عقولها خلف الشاشات الباردة.  

إداراتٌ أمّيةٌ في فقه القيادة، تقرأ التعميم فلا تُدرك مقصده، ولا تستلهم روحه، فتُشهر سيفها على رقبة معلمٍ مجتهدٍ لأنه لم يُقدّم لها "كرّاسة الألوان" التي ابتاعتها بمال.  

ويا للخزي من مديرٍ ما عاد يدير، بل استحال بوّاباً على باب برنامج. والله، لولاه ما سطّر حرفاً، ولا أبان تقريراً. عقليته لو عُرضت في سوق النخاسة الفكرية، ما بلغت ثمن الفخّار الذي تُعرض عليه.


وتبلغ المأساة ذروتها حين تنقلب كاميرات الضبط إلى خناجر تجسّسٍ وتربّص. وحين يصبح الخلاف الشخصي وقوداً لتحريض وليّ أمرٍ على معلم.  

فيا من بعت ضميرك بثمنٍ بخس... أما خشيت عدالة السماء التي لا تغفل ولا تنام؟ أما علمت أن سهام الدعاء في ظلمة الليل تقصم الظهور؟ تتاجر بسمعة أخيك، والله من ورائك محيط.


فأين مكمن الداء؟ وأين بلسم الشفاء؟


1.  الداء في وأد العقل البشري: حين جعلنا البرنامج هو "السيد المعلم"، والمعلم هو "الكاتب المستأجر". إن التحضير هندسةٌ فكرية، وبصمةٌ روحية، وخارطة طريق يرسمها المعلم لرحلته المقدسة مع طلابه، لا قالبٌ من ثلجٍ يُصبّ فيه الجميع.

2.  الداء في بتر الجسد التربوي: إن العلاقة بين المدرسة والبيت لها فرسانها الميامين: المرشد الطلابي ووكيل المدرسة. هما الجسر المأمون، والترجمان الأمين. فأن يقفز المدير فوقهما ليُواجه المعلم مباشرةً، فذلك هدمٌ لصرح المنظومة، ووأدٌ للأدوار، وتصيّدٌ في الماء العكر.

3.  الداء في زمن المحسوبية: أن يعتلي سدّة القيادة من هو أجهل الناس بها، فيأتي بأفعاله نقيضاً للتطلعات، وخنجراً في خاصرة رؤيةٍ تسعى للتمكين لا للتحنيط.وتفسير التعاميم حسبما يرى تنكاء بها غيرك وتحجم بها من خدمته ثلاث مرات خدمتك مصيبة مصيبة 


أما بلسم الشفاء... فهو العودة إلى الإنسان:


- التقنية في موضعها عبدٌ لا ربّ: نُسخّرها لخدمة الفكرة السامية، لا أن نُذلّ الفكرة لخدمتها. ليكن التحضير نابعاً من عقل المعلم ووجدانه، تُصبح المنصة دواةً لحبره، لا بديلاً عن فكره.

- الميزان للجوهر لا للقشور: يُوزن المعلم بأثره الخالد في نفوس طلابه، بسحر بيانه، بقدرته على نحت الإنسان. لا بوزن الأوراق الملوّنة التي أخرجتها طابعةٌ بكماء.

- الإدارة قيادةٌ لا قنص: المدير الحقي قائدٌ ملهم، وأبٌ رؤوم، وسندٌ متين. يحمي ظهر معلمه، ويُقوّم اعوجاجه بحكمة الطبيب لا بشماتة الخصم. يحترم التخصص، فيدع الإرشاد لأهله، والمتابعة لأربابها.

- المحاسبة على قدر الأمانة: نحاسب من تقلّد المنصب على رؤيته الثاقبة، ومنجزه الشاهد، لا على براعته في النقر على أزرار برنامج.امثال من اصابنابهم فعد وجهز المصائب لا المعجزات الدفعه لجودة التعليم 


يا سادة... إن الأمم لا تنهض ببرامج مستوردةٍ مُعلّبة، بل بعقولٍ وقّادة، وضمائر حيّة، وإداراتٍ راشدة.  

إننا إن أردنا تعليماً يتنفّس، فلا بد أن نُحرّر العقل من أغلال الجمود، وأن نُعيد للمعلم هيبته، وللطالب كرامته، وللإدارة رشدها.

حينما يتعمد الترصد بطرق متلونة لمتابعة اي هفوة من معلم مسكين قاصدمصلحة الطالب من رمي بسلك شاحن يقع بتلميذ فيولب سعادة الجاهل ولي الأمر على المعلم لنهاية وتحطيم المعلم ولم نجد من هذا البلاء والمصيبة مقدار أنملة أو نصف جملة يوما لتعزيز المعلم بل كلمات سخيفة بعضهاوصل لقضية أخلاقية لو سعى صاحب الحق لتوقف مهزلة المدعي فقه إدارة وهو أجهل مايكون في أسلوبه ومعاملته عندما معلم متقدم تجده يزفرقهر الفهم السقيم لمايقوم به وتجدالادلرة تافيهق بما لو علم المسؤول بالإدارة والوزارة أن ٩٨بالمىة شغل برامج ومكتبات مدفوع لها فاي درجة تعطي هذا الخير أنها المصيبة أن أعطي بجهود المعلمين لايجهوده ماترون فإن لم يعزز بيصير. ويغير منهجه فإن ظن إدارته تمنحه سلطة ادرار للمعلم فالمعلم يملك اصاله صوته للوزارة وحتى لو لي الأمر أن دعت المسألة سيقف رغماعنه فالمهزلة سىمنا الكلام السخيف الذي يزيد الطين بلة يقيم من زملاء لتبعث الإدارة كفاءة لتقييم الدارس فإن صح المدير قام الأمر على منهج حسن استفتدمعلم وطالب اركان العملية أما أهل الواسطة من رمت الواسطات بهم كانوا ومازالوا لشبه بسرطان يرعى الجسد وسيهدالكيان التعليمي التربوي ياليت قومي يعلمون. .....


** فالجرح غائر، والساكت عن الحق شيطانٌ أخرس.  

سنمضي في هذه السلسلة نكشف العوار، لا هدماً للبنيان، بل إقامةً له على أساسٍ من تقوى. فغايتنا أن نُعيد للتعليم روحه، وللقلم قداسته.


والله غالبٌ على أمره، ولكن أكثر الناس لا يعلمون.ان الواسطة بلاء اذلم يكن الشخص أهل فلتنتبه الإدارة والوزارة بعض البشر داء لادواء صحالكامل الله ولكن بعضهم يترك له الحبل فيتمادى وهو ارعن لايملك لأعلم والا اسلوب فلتوقفوا المهازل ناقشوا الخلل سيقع الأخطاء لبشريتنا الكمال لله بس ناخذ ونسدد ونحاول ومجرب ونضع الرجل المناسب في المكان المناسب لولا البرامج المعدة لمايصلطم بعضهم لن يخط سطرا كمدير ونهج يومه ليضر من خدمته تعليميا تعد أضعاف أضعاف خدمة هذالمدير  هذابلى ابوك باعقاب....   .....-1-

للمقال بقية 

بقلم المعلم : احمد المدير ابو ضي ونور 

إعلان أول الموضوع

إعلان وسط الموضوع

إعلان أخر الموضوع