الضياء الثقافية - بقلم سعود البقمي
شهدت جامعة جازان حدثا استثنائيا يجسد عناية المملكة العربية السعودية بمصادر التشريع الإسلامي حيث دشن رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور محمد بن حسن أبوراسين معرض الفرقان. ويأتي هذا المعرض كفعالية مصاحبة لمسابقة حفظ وتلاوة القرآن الكريم والسنة النبوية التي تنظمها الجامعة وسط أجواء إيمانية وتنافسية مميزة.
أرقام ومشاركات دولية واسعة
لم تقتصر المسابقة على النطاق المحلي بل اتخذت بعدا دوليا يعكس مكانة الجامعة العلمية والدعوية. وتتلخص أبرز معالم التنافس في النقاط التالية:
عدد المشاركين: تنافس 460 متسابقا ومتسابقة على نيل شرف الفوز.
النطاق الجغرافي: سجلت المسابقة مشاركات من 18 دولة مختلفة.
الجوائز التحفيزية: رصدت الجامعة جوائز قيمة تصل في مجموعها إلى 180 ألف ريال.
أركان المعرض: رسالة وعطاء
تضمن معرض الفرقان أركانا تعريفية متعددة تسلط الضوء على الدور الريادي الذي تقوم به الدولة والجامعة في خدمة كتاب الله. ومن أبرز ما تضمنه المعرض:
جهود المملكة: استعراض العناية الفائقة التي توليها القيادة الرشيدة لطباعة القرآن الكريم ونشره وتكريم حفظته.
ركن الجامعة: إبراز المبادرات الأكاديمية والأنشطة الطلابية التي تهدف إلى ترسيخ قيم القرآن والسنة في نفوس الأجيال.
التقنيات الحديثة: عرض الوسائل التقنية المستخدمة في تسهيل الحفظ والبحث في العلوم الشرعية.
تعزيز القيم الإسلامية
أكد الأستاذ الدكتور محمد بن حسن أبوراسين خلال التدشين أن هذه المسابقة والمعرض المصاحب لها يهدفان إلى بناء جيل متمسك بدينه ومعتز بهويته الإسلامية. كما يساهم المعرض في نشر ثقافة التميز في الحفظ والأداء وتوفير بيئة محفزة للطلاب والطالبات من مختلف الجنسيات لتبادل الخبرات في رحاب القرآن الكريم.
"إن خدمة القرآن الكريم والسنة النبوية هي وسام فخر تعتز به جامعة جازان ومنسوبوها"