وصف المدون

.bigmag-post-author { display: none; }
الصفحة الرئيسية وسام الفخر والتميز سفيرة السلام للدكتورة هناء عطية السيد

وسام الفخر والتميز سفيرة السلام للدكتورة هناء عطية السيد


الأردن  ــ  الضياء الثقافية 

بقلم . نجاة القاسمي 

حينما يلتقي العلم بالأخلاق وتجتمع الثقافة بروح المسؤولية الوطنية والإنسانية تبرز في سماء الإبداع شخصيات استثنائية ترسم بجهدها ملامح المستقبل المشرق ومن بين هذه القامات السامقة تتألق الدكتورة هناء عطية السيد التي حفرت اسمها بحروف من نور في سجلات التميز العربي والدولي وجاء تنصيبها مؤخرا كـ سفير سلام دولي من قبل أكاديمية المثقف العربي لسفراء الثقافة والسلام ليكون شاهدا جديدا على قيمة ما تقدمه من فكر نير وعمل دؤوب

الأردن وفخر الإنجاز

تمثل الدكتورة هناء عطية السيد نموذجا مشرفا للمثقف الأردني الذي يحمل هموم وطنه وأمته في قلبه وعقله أينما حل وارتحل فمن قلب المملكة الأردنية الهاشمية انطلقت هذه الشخصية بآفاقها الواسعة لتثبت أن العلم ليس مجرد شهادات تعلق على الجدران بل هو ممارسة يومية ورسالة سامية تهدف إلى الارتقاء بالإنسان وتنمية وعيه وحصولها على هذه العضوية الدولية هو تكريم لكل امرأة عربية طموحة تؤمن بأن الفكر هو السلاح الأقوى في مواجهة التحديات

أبعاد اللقب ومسؤولية السلام

إن اختيار الدكتورة هناء لصفة سفير سلام دولي يحمل دلالات عميقة تتجاوز التكريم البروتوكولي فالسلام الذي تسعى إليه الدكتورة هو سلام العقول والقلوب القائم على الحوار المعرفي والتبادل الثقافي الراقي ومن خلال مسيرتها الأكاديمية والاجتماعية أثبتت أن المثقف هو خط الدفاع الأول عن قيم التسامح والتعايش فإنجازاتها لم تكن يوما محصورة في قاعات المحاضرات بل امتدت لتلامس قضايا المجتمع وتسهم في بناء جسور التفاهم بين مختلف الثقافات

مسيرة حافلة بالعطاء العلمي والثقافي

إذا نظرنا إلى إنجازات الدكتورة هناء نجدها سلسلة متصلة من النجاحات التي تغذي بعضها بعضا فهي لم تتوقف يوما عن البحث والتعلم والتطوير مما جعلها مرجعا فكريا يحظى باحترام المؤسسات الدولية مثل أكاديمية المثقف العربي إن قدرتها على الجمع بين الأصالة العربية وبين الانفتاح على العلوم الحديثة جعلت منها شخصية قيادية قادرة على التأثير والإقناع ونشر ثقافة السلام في وقت يحتاج فيه العالم إلى أصوات الحكمة والعقل

رؤية مستقبلية وطموح لا يهدأ

لا يتوقف طموح الدكتورة هناء عند هذا اللقب الرفيع بل نجدها دائما تنظر نحو المستقبل برؤية ملهمة تهدف إلى تمكين الأجيال القادمة من أدوات المعرفة والوعي إن هذا الإنجاز الذي نحتفي به اليوم هو نقطة انطلاق جديدة لمزيد من المبادرات الثقافية والإنسانية التي ستسهم بلا شك في تعزيز مكانة الثقافة العربية في المحافل العالمية وستظل الدكتورة هناء عطية السيد رمزا للعطاء الذي لا ينضب وشعلة تضيء دروب العلم والسلام لكل الباحثين عن التميز والارتقاء


إعلان أول الموضوع

إعلان وسط الموضوع

إعلان أخر الموضوع