وصف المدون

.bigmag-post-author { display: none; }

 


 الى سعادة الدكتور ضيف الله مهدي

 إلى القامة التربوية والرمز الإنساني الدكتور ضيف الله مهدي حفظه الله ورعاه.. آمين 

لقد لامست كلماتك العذبة وأحاسيسك الصادقة شغاف قلوبنا وأنت تكتب بعنوان "مازلت أعيش السعادة" احتفاء بنجاح أبناء الفنان الدكتور أحمد يوسف. إن في كلماتك نبضا ينم عن روح نقية لا ترى في تفوق الآخرين إلا منجزا وطنيا يستحق الاحتفاء والتقدير. فمن شيم الكبار أن يفرحوا لنجاحات الصغار ومن شيم الرواد أن يمهدوا الطريق بكلمات الدعم والتشجيع كما فعلت أنت اليوم وكما شهد لك الجميع بصدق رسالتك المجتمعية.

عهد وميثاق 

إننا ومن خلال منبرك الذي يشع أملا وطموحا نعدك يا دكتور ضيف الله بأننا لن نخيب ظنكم فينا أبدا. إن كلماتك لم تكن مجرد تهنئة بل كانت ميثاقا نحمله على عواتقنا. نحن نؤمن تماما بما ذكرته بأن النجاح لا يأتي من فراغ بل هو نتاج طموح ذاتي ودعم أسري وبيئة محفزة.

لذا فإننا نعاهد الله ثم نعاهدك بأن نكون:

  • فرسان العلم والمعرفة: متسلحين بأحدث أدوات العصر ومناهج البحث العلمي.

  • أوفياء للوطن: نضع خدمة الدين ثم المليك والوطن نصب أعيننا في كل خطوة نخطوها.

  • عصاميين في الطموح: نجسد قول الشاعر الذي استشهدت به "نفس عصام سودا عصاما" فلا نتوقف عند سقف معين من الإنجاز.

طموحنا يادكتور ضيف الله يعانق السماء 

إن طموحنا يا دكتور لا يحده حد فنحن نكافح وننافس بكل شرف وجد واجتهاد ليس فقط من أجل النجاح الدراسي بل لنصل إلى أعلى المراتب القيادية. إننا نطمح ونعمل لنصح قادة في العلم والمعرفه لنساهم في نهضة هذا الوطن العظيم لخدمة ديننا وملكنا ووطننا مستلهمين من روحك المعطاءة الإصرار على التميز ومن دعم أسرتنا الكريمة "أسرة الدكتور أحمد يوسف" الهدوء والوقاروحب الوطن والإخلاص الذي يصنع النجاح .

سنظل نذكر دائما أن كلماتك كانت الوقود الذي أشعل فينا الرغبة في المنافسة والتميز. شكرا لك من القلب على فيض مشاعرك ونعدك بأن تظل أسماؤنا دائما في لوحات الشرف خادمين لديننا ومليكنا ووطنا الغالي .


بقلم . سعود بن احمد البقمي - جامعة جازان - كلية العلوم

فريق إدارة التحرير والأخبار - منصة الضياء الثقافية 


إعلان أول الموضوع

إعلان وسط الموضوع

إعلان أخر الموضوع