وصف المدون

.bigmag-post-author { display: none; }

 



 في مشهد يملؤه الفخر والاعتزاز، برز أوبريت "راقية جازان" كلوحة فنية وطنية بامتياز، صاغ كلماتها الشاعر حسن القحل، وجسدها بصوته العذب الفنان سلطان محنشي. لم يكن هذا العمل مجرد قصيدة عابرة، بل كان رحلة وجدانية عبر تضاريس جازان المتنوعة، من سهولها الخضراء إلى جبالها الشامخة.

تنوع جغرافي يبعث على الدهشة

يأخذنا الأوبريت في جولة جغرافية شاملة، حيث يتغنى الشاعر بجمال جازان من جنوبها إلى شمالها. يذكر القصيد مدنًا ومحافظات لها وقعها الخاص في قلوب أهل المنطقة والزوار على حد سواء:

  • فيفاء وبني مالك: حيث الجبال التي تعانق السحاب والسحر الحلال.

  • الشقيق وبيش وصبيا: التي تجمع بين شواطئ البحر والرمال الذهبية والسهول الممتدة.

  • العارضة وضمد وأبو عريش: مراكز الكرم والرحابة والأصالة.

  • صامطة والموسم والطوال: أرض الرجال والشهامة والوديان التي تسيل بالخير.

جازان.. أرض الكرم والرجال

لم تكن الكلمات موجهة فقط لجمال الطبيعة، بل ركزت بشكل كبير على "إنسان جازان". وصف الأوبريت المنطقة بأنها "دار الأكارم" و"أرض الرجال"، مؤكدًا على قيم الكرم والرحابة التي تميز كل بيت فيها. فجازان ليست مجرد جغرافيا، بل هي روح تنبض بالوفاء والمودة.

بين الماضي والحاضر

القصيدة التي ألقاها الشاعر حسن القحل، تعكس ارتباطًا عميقًا بالتراث مع تطلع دائم للرقي، وهو ما يفسره عنوان "راقية جازان". هذا التناغم بين عبق التاريخ وتطور الحاضر هو ما جعل من جازان "أغلى جزيرة" في قلب كل من سكنها أو زارها.

هذا ألاوبريت "راقية جازان" شاهدًا على قدرة الكلمة واللحن في توثيق حب الأرض. إنه دعوة لكل من يشاهد هذا الفيديو ليستشعر جمال المملكة العربية السعودية وتنوعها الثقافي والجغرافي الفريد، ولتبقى جازان دائمًا رمزًا للجمال والكرم من "سهلٍ و جبال".


بقلم الفنان : احمد يوسف

إعلان أول الموضوع

إعلان وسط الموضوع

إعلان أخر الموضوع